عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني

138

معارج التفكر ودقائق التدبر

[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 38 إلى 42 ] وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ( 38 ) قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 39 ) مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ ( 40 ) إِنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ ( 41 ) اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 42 )

--> ( 38 ) - * قرأ أبو عمرو ، ويعقوب : [ كاشفات ضرّه ] و [ ممسكات رحمته ] بتنوين الأوّل من كلّ من العبارتين ، ونصب الثاني على أنّه مفعول به . وقرأهما باقي القراء العشرة بدون تنوين الأول من كلّ منهما ، وبجرّ الثاني على أنّه مضاف إليه . والقراءتان وجهان عربيان . ( 39 ) - * قرأ شعبة : [ مكاناتكم ] بالجمع . وقرأها باقي القراء العشر : مَكانَتِكُمْ بالإفراد . ومؤدّى القراءتين واحد . ( 41 ) - * قرأ حمزة ، ويعقوب : [ عليهم ] بضم الهاء . وقرأها باقي القراء العشرة : عَلَيْهِمْ . ( 42 ) - * قرأ حمزة ، والكسائي ، وخلف : [ الّتي قضي عليها الموت ] بالبناء لما لم يسمّ فاعله . وقرأها باقي القرّاء العشرة بالبناء للمعلوم : الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ . ومؤدى القراءتين واحد .